تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ [19 قال الراوى واما عتر الفارس الريبال فانه بعد ان وصل الى مكانه وفرق الغنيمه على ابطا له وفرسانه رحل وسار الى قدام لانه قدوصف له بعض يجال يكسوم مرج واسع يصلح الى خوض الحرب والمعامع ط: اب النزول في ذلك المقام فسار والى جانية مجيد ابن ما لك وولده الغضبان فلماتما دابه المسيرفي ذاك البرا الاففر فنظر البرق رهو يلمع من ناحية ارض الحجماز فنتحسر وافتكر محبوبثه عبله وجه القمر فاشار ينشد ويقول ابرق نجد اضا ياسعد ام هينا ام نور عبله بدا يابرق هنيتا ام نورها قن اضا يابرق في غسق فهب منه ذكي المسك مفتونا ما نور عبله ايا برق كنوراضا كما يشب على ايدي المصاليتا اذكر بترتيب اولها واخرها فعاونتها بتات العرب تشعيا قدصانها الله من حسن وقاللها كوني كذلك تركيبا وتشنيتا وسحر اجفانها قد ذادني سقم به اضات لها روتا وما روتا ياغاديا رايحا تغدو بوارقه الى الحجاز بهذا الغيث حيقا يابرق في العلم السعدي لنارشئا اعدي تحيته عنى نحيتا يابرق ان سالت عني فقول لها ان سيف لوقد النار كبريتا ترا المنايا ترايا في جوانبه تخاله وجه جنيا وعفريتا وها انا سايرا ياعيمل مبتدرا الى الذي جنسه جنس العفاريتا ياعبله اني ما جلت في ده تسمع له الاذن تهو بلاوتصويتا احودرم الطونعل اللمشعتره فملا يضل له ابهس مهزالا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٧٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٧٩٣