تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 288 والوجل وقال ايها الملك قتلت حميع اصحابنا الرجال ونهبت الاموال وسات بنا الاحوال واحوت الاعدى على الاثقال والاحمال قال الراوي فلما سبع طوذ الاطواد هذا الكلام احمرت اعد والسر ده تمار الر كلى حولله او نكم وسن والاله يجسر ان يقعل باصحابتا هذه الفعال ولا فزع من سطوتي ولا خاف من هيبتى فقا لوا اصحابه وكانك بهم وهم بين يديك لانهم نثر قليل فلا يصعب ما فعلوا عليك قال وبينا طود الاطواد على مثل ذلك الحال واذا بوجل قد قدم وصاو بين يدبه وكان اخفا روحه بين الجبال وقال ياملك انا اخبرك بالحال اعملم ان الاموال والنوق والجمال تقاسموها الابطال واما الرجال التى لك والاجناد فانهم ققلهم اسود من السودان الشداديقال له عنثر ابن شداد وهو الذي قتل سعيد ابن جوال وافنا رجاله والابطال فلماسمع ظود الاطواد ذلك الحديث والمقال نماغيظه وذاد مصابه وقال يالها من مصيية ما اعظمها ومحنت ما ايشها اكرن انا طود الاطواد ومالك جميع الجزاير والبلاد وقد طاتني ملولك الاقاليم والاجناد ويغار على شلح من شلوح العرب وحق الرب القديم ان هذا من اعجب العجب وسوف تتحدث به الناس بكل سبب ثم انه سار بعساكره بخترق البر الاقفر وقد ذادبه الغبظ والحنق ما صنع برجاله الامبر عنتر

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٧٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٧٩٢