============================================================ [77 دحروج فوق كتفه وصار من شدة فرحه به ينظار الى جاماته وقنه وبر نعو بدعوالعصتر بالنصر والظنر و تقول له احابة عبس ما انسا لك المكارم التي تفعلها معي ما طلعت الشمس هذا والناس يضحكواعليه قال الراوي هذاما جرى لعتتر من ذلك الايراد واما ما كان من طود الاطواد فانه رحل في تلك العساكر وسارفي البر والاكام وقدم كل امير صحبته قدام وقدم في اوايلهم امير يقال له ضبيه ابن عامر وكان مقدم على عشر ين الف فارس وانفد خلفه امير اخريقال لهمالك اين عمرو ومعه عشرة الاف فارس وسير عسكره كله على هذا القرتيب ورحل هو في الاخير وجدت العساكر فى المسيرحتى وصلوا الى المكان الذي اخذمنه الثقل والاحال ونظر ذلك الامبرالذنعم كان قد يار في الاول اله الرحال المعرحة والماد البطه والمالح مكره فوتررفه العساكر والاجناد حتى وصل طود الاطواد وابصر الى الجيش اوقد انحبس عن المصير فقال لبعض حجابه ويلك تقدم وانظرما سبب انحباسهم فاخترق الحاجب الصفوف وغلص يفي تلك الالوف حتى قارب موضنع المعبعة سفي المقدمة فابصر رماج نا عطمة وسيوف بشلمة والقتلا مكومة فحار واخذه الا نبهار وبفا معارودرل الى الازض وعار بغلهم واعد بعد راحد قعرنه اانه أيح تو بطار علر تهل وعله ألى المك وندر د به الحوض
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٧٩١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٧٩١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي