تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 86 فعند ذلك تقدم ابو دحروج قدام عنتر وهو يقول ياقوم لا تخافوا على هذا الامير الذي بين ايديكم فلليه دره ما اطعنه بالمرماح ت واخطفه للارواح لانه قدعمل معي جميل لا انساه طول عري: واحبه غاية قصدي وبغيتى لانه قتل سعيد ابن جوال صاحب جز ير نى وهو نايب طود الاطواد وكان فد ظلمنى وافقرنى ما يظلمني ويصادريي وباخذ مني في كل جمعه بيضة دجاجها ويخصرنى فاراحني منه وكفاني شره هذا الفتا فاسال الله تعالى ان يدبمه و يطيل لى عمره ثم انقصار يشق الناس من دربة حتى صار قدام الامبر عنتر ويين يديه وترحب به وسلم عليه وقال له يامولاي هذه النوبه اذا سرت الى مكان خذنى معك وبين يديك حتى ترا مني ما تقر به عينيك قال الراوي فضحك الامير عنثر الفارس الهمام ونزاوا ي المضارب والخيام ولما استقر بعنتر المقام قسم تلك الغنيمة والاموال واعطا لاصحابه الذي كاتوا معه وزالت عن قلوبهم الكروب الثقال ونظر ابود حروج الى ذلك الحال فطمع وزاد به لندهال وتقدم ورفع من الغنيمة ستر كبير من عمل الروم بجامات قصب كبار وهو جيد غالي القيمة والمتقدار لانه من الابرسيم وفيه صناتات مزينه وطرازات ملوثة هم انه تقدم الى عتر وقال له يامولاي اني اشتبي ان توهبنى هذا الستر يافتا لا غطي نه عايلتي من برد التشتا قتبسم عنتر واوهبه اياه لحمله ابوا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٧٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٧٩٠