============================================================ [15 كالنخ المنصوب قال الراوي ثم انه رتب فرسانه وعبا شجعانه وجعل في الميمنه ولده الغضبان في خمسين فارس من الابطال وترك اخيه مازن عن بسار الطريق فى اربعمين من الانتران فلاوهلت الهم الفرسان صرخوا صرخة واحده انقطعت لها القلوب والكبود وخرج الغضبان من على ميمنتهم برجا له والجنود وخرج مازن ت عن بسارم وهر بطلب لاعدا لبغل اثلر م والكل مادون ارقد غير امجاد اين تجوا من عنتر ابن شداد ثم انهم صاحوا عليهم ونزلوا بضرب مثل بار الحربق وتادروا الهم بكل حواد عبق معود على خوض المعامع في كل شعب ومضبق وكانت ليلتهم مظلمة شديدة القتام معتمة لم يعرف الاخ فيها اخاه ولا الواد اباه وتصادمت الخبل وتعرقبت في ظلام الليل العاكروتطرحة على المهاد ودام الحرب والجلاد وتفتت الاكباد وقد ابقنواب الهلاك والنفاد وصار كل فريق يطلب الهرب يلتقيه الغضبان ورفقته فيسقيه كاس منبنهآ و ياخذ سيفه وياخذ جواده وعدتهآ وماطلع ج على القوم الصباح وضو النهار حتى امثلات من قتلاهم تلك التفار ثم ان بني عبس جمبعوا اسلابهم واتقالهم وخيولهمر ورحالهم فعند ذلك امر عنتر بسوق الاموال والانعام وساروا وهو من الفرح في ابعدمكان قال الراويم وما امسا المسالا وقدوصلو الى عساكرموالنرسان
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٧٨٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٧٨٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي