============================================================ 284 نصحبنه امو رناثم انه الغت الى اصحابه الذي مرسل مهم العنسة وقال لم خذوا ابودحروج معكم واكرموه غاية الاكرام واحتفظوا بو حتى اعود اليكم بسلام فقالوا السمع والطاعة ياسيد الفرسان ثم انهم ساروأ طالبين العسكرواقام عنتر في ذلك المكان فهذا جر الهولاي من الامر والايراد واما ما كان من طود الاطواد فاته سار في ذلك اليوم حتى صاروقت العصر ونزل وقلبه عند طليعته الا انه قال لمن حوله من الابطال ما اظن الا ان سعيد ابن جوال قد سار وحده ليقضي الاشغال ويبلغنا المراد والامال لانى قلت له الملتقا الى هذا المكان ونريد النا تسير خلفه ونجد في السيران وفعينه على احذ مدينة عمان لاتني انا اعرف بشجاعته واخبر العا لم ببراعته ثم انه اقام هنالك الى نصف الليل ورحل وقد سير قدامه الثقل من العصر قبل ان يرحل وسار فدام عساكره وفى صحبتة خمسماية بطل فجدوا في المسير واسرعوا في التشمير قال الراوى و كان الامير عنتر رصده في ذلك المضيق باصحابه وقد اتقن عمله وقعد في اتظارهم حثى لا يفوته الامر ويبطل امله فلما كان ثلث الليل الاخبر وهدت تلك البراري والفلواة هنا لك سمع عنير من اصحاب الثقل الزعقات ورغا النوق والجمال وقد تطابقت الرجال فصاح هنا لك في رجا له اللجعان اشتادت اله لى الركوب فوف به عدرعلى را المبىا
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٧٨٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٧٨٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي