============================================================ [3 اشبار وهو بحلق كبار اذا هزها زلزلت الا قطار واشغلت الخواطر والاسرار وصايح فى الالف فارس ففرقها قي القدفد ثم انه زعق في عروة واولاد عنتر وقد لبسوا السلاح وتاهبواللحرب والكمفاح ونادى ويلكم دونكم والحرب فارس لفارس وان شينم احملوا كلكم في مرة واحدة عند ذلك قال ميسره لعروة ابن الورد ياعماه نفسي تحدثني انا اذا قتلنا هذا الجبار نسل القوم الاشرار نطرح انفسنا على كل من في هذه الديار وتملكها بانفس قويه وهمم جريه فقال عروة هذا كان والله في ضميري انا ونبلغ من هذا الترنان المنافقال غصوب اذا كان الامرعلى مثل هذا المقال وانتم مصرين على هذا الفعال فاتركوني اتكلف الى هذا الفيطان الانكد) ولا سلم انفسنا الى احد ولوانهم بعدد الحصى والجلمد هذا والملك قد اغناظ من طول مقامهم وكثرت تلامهم فاطبق عليهم مثل الشيطان وصرخ فيهم صرخه اهتزلها الميدان وطار منها عقل كل انسان ولما ان صار عندهم ضرب ميسره بتفا سيفه صفحا بعد ما بدر اليه فوقع مغشي عاته وقد اسودت الدنيا في عينية وظن انها حجر منجنيق قدوقع عليه وسقط سيفه من يده وقد ارتبف كمده ثم انه اتطبق على غصوب واطبق غصوب عليه فهم غصوب ان لضربه فصرخ فيه صرخة ازعجه وارجف فواده وركبه وضعفة مناكبه ومديده وان شب فيه مخاليبه وشاله ودق ببه عروة ابن الورد على صدرة اقلبه وعاد بهم
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٧٧٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٧٧٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي