============================================================ 74 اسارى اذلاحيارى في اسو حال ورذهم الى القيود والاغلال ورجع الملك جلس على سريره وقد سكن غضبه وبرد قلبه وقال لهم ويلكم اتدال كيف رايتم صولت الاسد في الميدان واقتداره على الفرسان فقال له غصوب ياملك لا تفتخر ويحق لك الافتخار الاحتى تلنقي فارس بني عبس الاسد الهدار ومشبع الاطبار ووحوش القفار فلما سمع خطابهم امر بضرب رقابهم فدار بم السياف واراد ان يقتلهم ويتزل بهم التلاف واذا بزعقة قد وقعت وفجة قد ارتفعة فسال الملك عن الحال قال ايها الملك اة ه ن سد اتت امك سهم النزال، في الحرب والقتال وهي كافره مفتونه لما صناعه عظيمة في السحر والاهوال وهى من الكفار الفواجر ولها من المكر والحيل ابواب ثير النواظر فلما دخلت على ولدها واقبلة عليه قام لها قايم على قدميه ثم اجلسها الى جانبه وحدثها بحدث المراكب وما ثم على خذاعه وعسكره من الذل والمصايب واعلمها انهم جاوا با ولاد عنثر وعروه اسارى فلما سمعت بهلاك العساكر والابطال نفخة كما تنفخ الافعا وقالت له ما الذي عوات ان تفمل من الفعال فقال اقتل هولاي الاسارى الاندال واجمع العساكر والابطال واسير الى مدينة عمان ابيد رجالها وانهب اموالها فقالت له يابني اامابعاب طلى نلى ساك من الماطلال واسرهوي ودرال
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٧٧٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٧٧٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي