تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 77 عنه وما بينك وبينه الابقدرما يصل اليك ويقدم عليك وقد خرب ديارك ويقلعا ثارك ويقتل ابطالك وياحذ روحك من بين جنبيك قال الراوي فتعجب طود الاطواد من فوت جناله وفصاحة لسانه وقال لمن حضر عنده كم رايت في زماني فرسان ومارست الاقران مثل هذا ما رابت اثبث جنان وما نرون الى هذا اعور العين كيف نود على وبخاطبني بهذا الكلام ويتجرا على مثلي بغليظ الكلام وهو في ذلة الاسر والارغام ولكنه معذور وجاهل بهذه الامور حيث انه ما شلهد شيا من ثجاعتي ولا عاين فوتي وبراعتي ويلكم احملوهم الى ميداني الفياح وحلوا ايديهم وقكوا القيود من ارجلهم واعطوهم العدد والسلاح وسلموهم السوف والرماح فقالوا له الذين اتوابهم لا تفعل ايها الملك هذه الفعال فتتعب معهم اذا اردت ردهم الي القيود والاغلال فنهرهم الملك وصاح فيهم وسهم ثم انه نار تورت الاسد وحل به الغظ والحرد واقبل الى الميدان ومعه الف فارس من الشجعان وعليهم اقبيت لدسلج واليلم الملمه بالنبس الومابج وهوبن مل العدب السودا المظلمة وهو يزيد علهم بنصف قامة كانه شيطان في صورة انسان وعيناه توقد كانها فرقد ونخوة الملك قد عصفت في راسه وشعر بدنه قد خرق لباسه ووقف في مقابلة ارلاد عثر وهو بقرقط على اضراسه رفى يده سف بتاز طوله سبعة

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٧٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٧٧٦