تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ /77 والصيحه ارتفعت فسال الملك عن ذلك الحال فاخبروه بقتل الرجال وهلاك الابطال وما جراعليهم من عنقر من تلك الاهوال الذي عاينوها عند الحرت والقتال فلما سمع طود الاطواد ذلك المقال غضب غضبا شديد وضاقت منه انفاسه: وخرج شعر بدنه من لباسه فقالوا له الرجال الذي وصلوا اليه يامالك قذ وصل معنامن اولاد عنتر اثنين والثالث صاحبه وهو بعز عليه فقال الملك علي بهم فاحضروهم الى بين يدبه فقال لهم ويلكم من الناس انتم فقال له ميسره نخن من بنى عبس الكرام الضاريون بالحسام يوم الحرب والصدام المسايون بين الا نام فرسان المنايا والموت الزوام فقال وبلكم ومن جراكم على قتال عسكري كانكم ما سمعتم بسطوني ونجبري وصولنى وخبرى فقال له ميسره نحن ما فعلنا ذلك الا بقوة الجنان والصبرعلى الطعان وها نحن قد وقعنا عندك في هذا المكان فان اسات الينا فلنا فارس لاكا لفرسان وشجاعا لاكا لشجعان وهو ثابت الجنان قوي الاركان ثيع اثرنا ولو كان خلف السد الاقصطا ودوتنا عساكر عدد الرمل والحصا ولا تظن ان فارسنا يفزغ من عساكرا فهو ييدها ولو كانت تملا الفضا وترا منه اسدالا كا لاسود وله قلب باقوي من الصخر الجلمود واذا هو غضب وسطا لا يقف بين يديه جيش عاد وثمود سوف يصل الى هنا و يقتل قرمك قعل القرود قلا تقول ان هذا الحصن يحميك منه ولا يمنعك

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٧٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٧٧٥