تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 370 قمره ثلاثة ايام واذا بفارس من طليعته فدعاد ووقف بين يديه وقال لعنتريامولاي قد لاح لنا غيار وقد ملا ساير الاقطارا واندنى مقدم لطليعة اليك لندير ما بعود ننعه عليك فلاسع منه عيتر ذلك الكلام سارحي يكثف امر الغار ويعلم حديث يعبر الافكار قال الراوى وكان الس في ذلك الفار حدت عيها وامر مطرب غريب وهوان المراكب الذي حصلت فيها المنهزمين بعد ما لاقوا المصابب من حرب عتر فساروا حتى وصلوا الي جزيرة قميرة وقدموا الى الساحل وصعدوا بالاسارى وهم في القبود والاصفاد وقدموهم قدام الملك طود الاطواد وهم سفا ذلة الاسر وغلبة التهر وكان في تلك الساعة جالس في قبة تشرف على الجر وهى يشرب الخمر والحجاب على راسه قيام والرجال وقوف على الا قداء والمالك قد ملا السرير مجشنه وهول خلقته وهو يقول لحجابه واهل دولته ياو يلكم قد ابطا علينا خبر المراكب التى ارسلناها الى يكسوم مع خذاية المجمنون حتى يخره دياره ونلك الرسوم فقالوا يامالك وحق الاصنام والاوثان ما يكون خذاعة الاقد فتح مدينة عان والاما كان ابطا الي الان وكالك ه وند اتي بالاساري ويكسوم عندك في هذا المكان لان خذاعه ما توجه قط الا وفلح وعاد با لسرور والفرح فبينا ار ام تقدى ى انرحدنه ونا كن واذا الحخ ندرششا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٧٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٧٧٤