تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الرحل ال لك الع ته اله حب حنر ودرن ن الجماجم تطير.

قال الراوى فلما سبع الفارسر هذا المقال فقال له احترز على ننسك على كل حال لاني اراك اهوج يين الرجال وكانوا عت القوم سعز ولين وم الى نلحجية التزرسان واتقين فحمل ذلك الفارس على، بيعة على سبيل التجارب والاختبار و بادره بطعنه وجميع الابطال محدقين اليهم با لا بصار فلما السنان اقترب صدر ربيعة صارفي اسرع حال حزاما للجواد و بطلت الطعنة ومضت خابة بعد ما كانت صايه لم عاد ريعة الى سرجه وعطف عليه ومد سنانه اليه فخطف عملمته من على راسه واكثرهمه ووسواسه فلما نظرت العرب الى ذلك الحال اخذهم العجب والانذعال واما الفارس امهر وهو منكس الراس ومو بنادى يا ال شيبان ملكمة هند ورب الناس فلما نظر الملك قيس الى ذلك الشان فقال يخرج له اخرمن الشجعان فانحدر اليه بسطام حامية بني شيبان وصار قدام ربيعة وهو يرمقه با لعبان فقال له ربيعة احمي جوادك واحمل على وان اردت ان تطعني فانت بري من دمي فلما سمع بسطالم هذا الكلام حمل عليه من غير شعر ولا نظام ثم انهآ جرد حسامه من غمده وعلقه بشرابة حربر في ذنده وتبض على رمخه بيده وهمز حصانه واحماه في ميدانه هذا وربيعة ثابت في سرجه ناظرالى خصمه ليعرف دخله من خرجه وهند قداحدقت

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٧٦