============================================================ ت الطفيل ومن دابه يشن الغارات وياخذاموال السادات فاسمعي منى واتعمي له با لزواج ودعي عنك الاتجاج فقالت هند لا يكون ذلك الافي اليدان فقا لوا لها انت وشانآك اخبر حتى تري البرهان قال الراوي ثم انها باتت حق اصبح الصباح نادت في بني شيبان بالركوب الى الميدان فتبادرت من كل جانب ومكان وركبت الابطال المشهورة والفرسان المذكوره وركب الملك قيس سيد بنى شيبان وامر ربيعه با لركوب والخروج الى حومه المبدان فركب ربيعه وسار وهو مغتر بما اعطاء الله تعالى من القوة والبراعة وعليه قميص ابيض في رقة الشعر وعلى راسه عمامه ريحانيه وبدنه باين من تحت القميص كانه الفضه التقيه وهو كانه البدر في اللبله الدجيه قال الراوي فلما نظروا بني شيبان الى ربيعه وهو عريان فقالوا كانه ماضي الي ولهمة بعض الاخوان حتي انه يفعل ذلك الامر والشان ولابس هذا اللبس الذي ما يصلح الا للنسوان ثم تقدم اليه بعض الفرسان وقال له احترز على نفسك ياسيد ولا تقول الا انها وخذتك بسنانها وضربتك بحسامها اليس تبقي على وجه الارض طريح اذ انت فعلت ينفسك هذا الصنيع فتبسم وقال نعم ان كان ان لا توخذني بسنانها وتضربني بحسامها فلا شك أن ابقي على وجه الارض صريع قدامها ولكن بينها وبين
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٧٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٧٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي