============================================================ 0 الكتاب الثالث والتسعون من سيرة عنثر بن شداد الي اليهم با لنظر وخافت على اخيها من هذا الفارس الغضنفر فرات سطام وقد قارب ربيعة با لطعنه فبهتت اليو وظنت ان الرع طلع من بين كتفيه فوشب رببعه من سرجه الى الارض كانه عناب اذا القض وسرت الطعنه خايه بعد ما كات صايه وعاد ربيعه الى سرجه كنه الريح الهبوب بعدما اعبرعيه الدابل الكعوب ثم انه عطف على بسطام اسبق من البرق اذا خرج من تحت الجمام وانفض عليه اخذه من سرجه على ذنذه وجال به ساعه زمانيه وعاده الى ظهرجواده فلمارات العرب الى ذلك ياندهلت وقد تعجمبت ممارات ثم ان بسطام عاد الى نخوابيه وقد نحير من ربيعه وثجاعته وقال يا ابتاه زوج بنتك اليه فانه بطل هام واسد ضرغام ومالها غيره والسلام فعند ذلك تقدم الملك قيس الى ابته وقال لها اسمعي مني وارجعي الى خدرك فهو ارفع الى قدرك فقا لت لاوحياتك يا ابتاه لا بد من برازه ومن نزولى اليه وافرجك عليه هذا وربيعة بجول وبصول وهاخذ المودان عرضا وطول وهو ينشد وبقول
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٧٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٧٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي