تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ كان الاسد فضر الصاكر تصنين تترل النصف الواحد هنانل على باب البحر والتصف الثاني يقاتل على باب البلد هنالك صعدت اهل الهلد على الاصوار ورموهم بالاعجار الا ان عدد كثير على اهل اليلد وما كان ها الا جمعا يسير لان العساكر كانيت بع المك بكسو ف مع اجلوان يا ذكربا وشهم طابة مع الملك شريط على حصن العقاب كما قدمنا فعندها ارسل العله يح نا اليو باد يا فاع روه بالن السايكر عاك بمديته من البروالتجر قال نجد بن هشام فلما سمع يكسوم ذلك الكلام وعلم انها عساكر طود الاطواد اندهل ورجف منه النواد وخاف على اعله مع والاولاد فعندها جمع عساكره فكانت عشرين انف عنان ونفر قليل من السودان فقال هذا امر مايقوم بهولاي الاصحاب وما فى الاسر الا اننى الندالى شريط ياتى البنا با لعساكر الذي معه علي حصن العقات ثم انه اتقد اليه بعلمه بالخبر فلما وصل الى شريط الكتاب وتحقق تالك الامور والاسباب فما وسعه التخف لما ان وصل اليه ذلك الكتاب بل انه رحل بالعساكر الذي معه والايطال وترك ما ذكريا بن الرحال والاثقال والاموال من دهشته واخذوا معهم اولاد عنترفى الاتتقال هذا كان السبب في وحول شريط من ذلك البر والوهاد وجد وا في المسير وقد خافواحه الخوف والعداد والحين

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٧٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٧٥٢