============================================================ 49 فما وصلوا الى الملك يكسوم الاورجال طود الاطواد قد عدموا من قلعت عمان برجين وبرج باب البلد من جهة البر ويكسوم خاليف من ذلك وهو ضيق الصدر هذا وخذ اعة قد شدد في الفتال مع الابطال والبلد فيدا شرفت على الاخذوتهب الاموال لان يكسوم لما اشرف على البلد فنظر الي ما فعل خذاعة المجنون فامر العساكران يحملوا وقال لهم دواكم وهولاي الاندال وجودوا في الحرب والفثال وامنعوا خذاعة ان يصل الى البلد ان كتم اولاد حلال فان هوملك البلد قتل الرجال وسبا السا والاطقال قال الراوى فعند ذلك تاخت الرجال والعساكرم صاحة وحملت علي عساكر خذاعة وكان لهم ساعة يالها من ساعة و كذلك التقام هو بعساكره فاحاطوا بعسا كر يكسوم وكان عليهم يوم مبشوم وهو يحرضهم على الققال وبقول ياويلكم اثبتوا في صدوره الحراب والتشاب عندها قعلوا وارموا منهم خلق كشير بالنبال و يكسوم يقول لاصحابه ابذلوا جهدكم واحرصوا با لوصول الى الباب فاذا نحن صرنا داخل البلد حميناه من كل احد فتاتلوا قتال الموت وقدهان عليهم الغوت ولم يزالوا الي ان وصلوا الى الباب وفحوا لهم الرجال الانجاب ودخلوا البلد وصار واخلف الجدار وغلقوا الباب وضعد واعلى الاصوار وقاتلوا الى ان ايسا المسا وصاروقت الفباب
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٧٥٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٧٥٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي