تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 47 14 الني ارى الملك يكسوم قد قطع عني في هذه السنة حمل الخراج والاموال من حين كثرت عساكره والابطال فقالت له يابني ارسل البه المراكب في البجر والرجال في البرواملك دباره واقلع اثاره واقتل عساكره ورجاله حتى لا بعود الى مثلها غيره ولا يعود احد يفعل كقعا له فامتثل طود الاطواد مقالها العميم وسير في البجر اربعايه مركب وفيها عالم عظيم وقدم عليهم رجل له في الحرب صناعه وفنون يقال له خراعة المجنون وكان جبار من الجبابرة ولا يخشا طاحون الحرب اذا كانت دايره وارسل في الهرعسكر اخر وقدم عليه رجل اخريقال له عبرو ابن حجر وكان اخو خزاعة ومشله في التديبربامورالحرب والخبره لا يوجد ولا يكون قال الراوي هذا وقد سارة العساكر في البروالجر بالرايات والاعلام وكان ين جزيره قميره وبين مدينه عمان في البجر ثلاثة ايام وفي البر عشره ايام فوصلت عساكر البجر واشرفت على عمان واطبقت على الساحل بمن فيها من الابطال والشجعان ونظر المتخلف من قبل الملك يكسوم الى تلك الامور والاسباب فامر يغلق البل واتقد في الوقت والساعة الى يكسوم كتاب يعلمه بما قد جرا حتى انه يدبر برايه ما برى واما المراكب فانها قربث من الساحل ونزلت منها الرجال وهي با لدروع والحراب والدرق والزرد واللتوت والعمد وفي اوابلها خذاعة المجنون

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٧٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٧٥١