تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ذم الميدان لمخاف ان تحط منزلته عند الفرسان فالوا راس الجواا واخذ في الهزيمة والفرار حتي طاع من تحت الغبار فصاحت عليه طوايف السودان فلما ان رات بني عبس ذلك ظنت ان هزيمته حقا فعولث انها نحمل معه وتعبنه على ذلك الشيطان المريد والوغد اللبم قال وكان حسام الملك قدطمع فيه وطلبه واقسم انه لا يرجع حت يعطبه فعندها رجع الغضبان على خصمه مثل النمر الحردان وهز صارمه البمان حتي سطع منه الموث وبان واطبق على حسام الملك وضايقه وصرخ فيه ادهشه وضربه بالسيف على مفرقه فتلقاها بدرقته وتلافا قصته فقطعها سيف الغضبان نصفين ونزل الى البيضه قدها شطرين ووصل السيف الى راسه قطعه وتزل لحد زلعومته فقده لصفين وشرطه شرطين وصاح عقب الضربه صيمه سمعها الفريقين فعندها ارتفعت من بني عبس الضجات وقلت من عساكر اليمن الحركات وكان فدضاق النهار وصاروفت الاصفرارفد خلوا بني عبس الى الحصن وه في غايه الاستظهار وهم بهنون الغضبان بالسلامه ويشكروه على حسن اهتامه وعاد ايضا شريط الى خيامه وقد زاد غيظه وغرامه وقال لرجاله لما حضروا قدامه والله يابنى عمي لقد حرت في امر هذا الجيار الذي لا يرام وان عدت الى الملك ولم يكن راس هذا العبد معي ير كنى العاريين الانام

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٧٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٧٤٠