تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 77 قال الراوى فعندها تقدم اليه شيخ من خاص دولنه وروسا مملكته وكان يسادويب ابن عامر وهو شيطان ماكر ما للانسان فيه حيله خبير بالمكر جيد الوسيله فلما تقدم الى شربط فقال له باملك ما لهذا الفارس الا الحيله والا بالحرب ما تقدر عليه ولا تصل اليه فقال له شريط ابها الشبخ وكيف تكون الحياه عليه والوصول اليه فقال دويب ياملك غدا اخرج خيمتك العقيفه وانصبها على تل عالي واجمل من قدامها الى باب الحصن طريق وتامر بنصب الخبم ولا يكون في طريق الحصن مضرب ولا علم وتكمن من بمين الخيمة عشرة الاف فارس من لا بطال وعن شالها مثل ذلك وتحفر قدام الخيمه حنيره واسعه وتسرها بالقصه ومن فوفه التراب لانه اذا نظر الخيمه اقول اله لا بدما يطمع في اخذها فاذا هو خرج وقاربها يقع في الحفيره فتخرج الكمنا عليه وثدور الرجال من حواليه فياخذونه قبضا باليد القويه ولا يكون له خلاص من هذه القضيه فقال شربط والله ابن العم لقد اصبت فيما ذكرت وما قصرت فيما به اشرت ثم انه بات الى الصباح وهو ذايد السرور والافراح فلما اصجح امر باحضار الحيمه فاحضروها كما اسر وهي من العقيق الاحمربين كل عينعن لولوه بغاعل الكركب فج الما واطاه من الابرسيم الاخضر والاحمر والاصفر وعلى راسها رمانه من 8

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٧٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٧٤١