============================================================ 35 الميدان وهو مثل الاسد الحردان واما بنى عبس فانهم وصلوا الى الحصن بتلك الخبول وقد انقطع عنهم الطلب واشتغالوا بوصول حسام الملك الى تلك الطلول.
قال الرلوي بيناهم كذلك واذا بحسام الملك قد توسط الميدان وصار في مقام الجولان حتى قارب الحمصن وهو بنخ مثل التعبان واشار الى بنى عبس برحه وطلب البطل الغضبان وقال فى نداء ويلك يااخس السودان ويامن اجله قد دناوحان في هذا المكان الى كم هذا التعدي متك على الفرسان وحق ذات الدوايب لابدما اجرعك غصض الموت والمصايب فلم يجيبه الغضيان بكلام من شدة الغيظ الذي قد ملا قلبه بل دنا منه وقد هز مضارب حسامه وحمل عليه باهتمامه ولوسعا في غرصة المجال وشرعا في معانات الحرب والقتال حتى زاد عليهما الغبار واظلم منقضو النهار فنظر الملك قيس الي ذلك وابصرحسام المنك فارس جبار وبطل مغوار ففزع على الفحل الغضبان من ثجاعته فنادى في بني عبس وعشيرته وامرهم بالخروج الى نصرته فخرجت مشل الاسود الضاريه واطبقت على باب الحصن واصطفت وبتيوا على ظهور الخيل قيام ينظرون ما يكون من الغضبان بع هذا الفارس الجبار هذا والفارسين تحت الغبار وقد عهل يششى پسنا