تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 44 خيل الاعدا ترعي على ميمنه العسكرفي تلك البيدا بساحة مرج اخضر فقال لاخبه غصوب اركب يا اخي حتى ناتي بهذه الخيل الى الحصن ونتقوا بها على الحرب والقتال وملافات الاهوال ومبارزة هله الابطال فركب غصوب لما سمع من اخيه ذلك.

المقال واخذ معه ماية فارس من الرجال الدي يعرف منهم الشدة والثبات في حومة المجال وخرجوا من الحصن وساروا وحملوا حملة واحدة من غير مطال وغاروا حتي وصلوا الى الخيل واحتووا عليها وسافوها عن بكرت ابيها ووقف الغضبان وغصوب في وجوه الخيل حتى ترد عنهم اصحابها هذا والصياح قد وفع عليهم والعساكر مالت اليهم وهم سفي ضحك ولعب وخلاعة واذا بغبرة قد طلعت وعجاجة ارتفعت وبعد ذلك انكشنت عن عشرة الاف فارس اسود عوابس كانهم الابالس ويقدمهم حسام الملك الصمصام الحبشي المقدم ذكره كانه الاسد الرييال فوقعت بقدومه في عسكر شريط البشاير وتقدموا الى شريط لاخر وشرح بذك وركب ال لناه ودرعت الهظالم و كدخ االبشابر قال الراوي فلما قابله شريط فرح به وبجله وحباه وحديه بما جرى عليه من الفضبان واخبره بمن قتل لفمن العرب والسودان فقال له حمام الملك اتها الملك طب نفسا وقر عينا فما ارسلنى أ الملك الاحتى اكبك شره واصر عوره م انا فى الحال بررالى

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٧٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٧٣٨