تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 33 .ل ان هذا امر عجب وحال غريب وهو ان نكون عساكرى في هذا العدد وكنثرة ذلك المددوما فيمم من يقاوم هذا العبد الاسود قال الراوي فا اتم الملك كلامه وما ابداه من مرامه حتى وئب اليه من الحبشه رجل اسود كانه الحجر الجلمد يقال له ب شمراخ ابن فلاق الانفاخ وكان بكسوم يلقبه بجسام الملك الصحام وهو فارس نجماع وفرن مناع بالفى فارس الا واسره ولا بطل الا وقهره وهو الذي ترك يكسوم يملك تلك البلاد واطاعته لهية هذا الفارس ما فيها من الفرسان والاجناد فقال لنآشمراخ سا ابها الملك العظيم الشان انا اسير الى هذا الشيطان الاسود والبعل الانكد واسوقه اليك وهو ماسور ومقيد فامره الملك ان ان يسير وفي صحبته عشرة الاف فارس من العرب وابطالها وامرها بطاعته قال الراوي فسار الشهراخ في اوايل الفرسان كانه الفيل الطويل او كباسقات النخيل او من بعض اولاد هايل هذا ما جرا لهولاي السودان واما ما كان من البطل الغضبان ومن معه من الفرسان فانه كان في كل يوم يخرج الى عساكر شريط ويقتل منهم جماعة ويعود بقلب اقوى من الجلمود الى اتكان في بعض الايام وهو على اعلا الحصن يشرب المدام فرا قطعه من 2

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٧٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٧٣٧