============================================================ 35 يا اسد غضنفر وليث قسور ثم انهم دخلوا الى حصن العقاب وغلقوا الباب والغضبيان كانه ليث الغاب وقد اشبع القوم طعانا وضراب هذا والملك قبس قد زال من قلبه بفعل الغضبان الهم والالم وهو يقول من تشبه بابيه ماظلم ولما ان صاروا داخل الحصن وغلقوا الباب وصعدوا على الاصيار والابراج فاتوه العبيد با لطعام والشراب فصاروا ياكلون ويعيطون على عساكر يكسوم و يتصابحون ويتضاحكون قال الراوى وكانوا قد نصبوا للهلك قيس قبة عالية على باب الحصن نجلس هو والغضبان وغصوب ومازن ومجيد ابن الامير ما لك ووجوه عشيرته فاكلوا الطعام وقد موا انية المدام ورتبوا المحرس وتموا يشر بوا الى الصباح فكان الغضران قد غلب عليه السكر من تناول الاقداج وشرب الراح واللعب والمراح مع ~~الملك قيس واخوته ولما اصبح الصباح ليس الغضبان درعه واستلب رحه وتقلد محسابه وقال افتحوالي الباب لقد اشتنت الي الطع ان والضراب فاحتاج الماك قيس ان يفتح له الباب فنزل وهو مخمور كانه الليث الكوروحمل يطلب الاعلام وهي اعلام الملك شريط وخيامه وكانت العساكر بعدما ركبت ترتبت والعرب تمارت واندعرت وقامت الحبشة وهى حايرت مند هشت وركت الخبل الجمايب وطلبته با لرماح القواضب فلما قاربوء طعن واحد ارماه وثاني ارداه وثالث اهراه و رابع يسفه ابراء
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٧٢٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٧٢٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي