تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ -اى اليهان وحصدروسمم بالصارم الهدوان وخرق صدررهم باسنان وند ابلاه با لويل والحرمان وانول بهم الذل والموان وبقا كانه 7ر5 ,43 ذلك اليوم يورخ في الزمان قال الراوي وهو من النة ات انله لم يكن جرا لابيه مثله الذيى هو عنثرة الفرسان ولم يزال على هذا الخطر حتى انه وصل سفي حملته الى اخر العسكر ونظر الى ذلك الملك شربط وهو واقف تحث العلم الاخضر فحاف الملك على نفسه لا يفعل به كا نعل به امس وتكون القاضية ويسكنه الرمس فامر خواصه ان تطبق عليه ففعلات ذلك فزعق علبهم الغضبان فولت بين يدبه وهاد راجعا على عقيبه ولم يجسر احدا يتتدم اليه وكان خروجه من الحصن لما تضاحا النهار وكانت عودته اليه عند الاصفرار وانما فعل تالك الفعله ولم يدع احد بخرج معه الاحتى تروى عه الاخباو ويتحدثوا بها المحدثون في الامصار كل هذا والملك قيس والربيع من فوق الحصن ينظرون فيا له وقد اعجهم حربه وتتاله وهو بهبر الملوك هبرا ويزجر الرجال زجرا وينتر الرجال سهلا ووعرا والخيل تهرب من قدامه والفرسان تنافر من ضرب حسامه حتى وصل الى الحصن والليل اقبل بقالامه وولا النهار بابتسامه فا تمتاه الملك فيس بعد ما نزل البه واحنضنه وقيله بهن عينيه وثال له لل درك ودر ايك عنثرا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٧٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٧٢٨