تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وخاس سقاء كاس فناه والسادس اخرق با ارح امعاه حى ارما منهم ثلائين فارس وانكشنت القوم عنه حني وصل الب مضرب شربط وصرخ صرخة ادوت لها الجيال فال فطلب ثربط الهرب وماجت عند ذلك العرب وحملت عليه وصار (كل من يلقاه يعدمه الحياء وما عاد الي المضارب حتى انزل به البلا والمصايب وقنل في نهاره خمسين من الفرسان وعادطالب الحصن وما تبعه منهم انسان وصعد الى القبه التى للماك فيس فتحير من فعاله وقام وقعد وبالرب القدبم نعوذ وكذلك بنى عبس اندهشت من فعاله وعظم اعماله وقالوا والله ان اباه عنتر ما يفعل هذه الفعال ولا يتجرد الى هذا الفعل احد من الرجال هذا والملك قيس قال له يابني لقد عجلت وخاطرت يين مولاي وعجلت في الطمان والضراب ولم لاصبرت حتى بخرج معك احد من الاصحاب بعينك على الضرب والطعان وبساعدك على بلوغ المرام من هولا القوم الليام فقال الغضبان اعلم ياملك الزمان انني قد اصبحت مخمور من بنت الدنان فاردت ان اروي خمرني بهلاك بعض الفرسان وقتل جماعه من الشجعان ثم انه قام ياكل و بشرب ويلذ ويطرب حني امسا المسا وحندس الظلام واقيل اللبل بالاعتكار فاقام الملك فيس الحرس علي الاصوار الي ان طلع ضوالنهار واستنار فعند ذلك ركبت عبادر شربط وقال لهم واله باندال ان كان فيكم البو، احد يقانل

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٧٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٧٣٠