تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 28 من الخيل الجياد وركب ايضا الملك شريط جنيب من جنايبه وصاح فيابطا له وكتايه نمالت كلها على ابطال بني عبمس واشتبكت !

على روسهم الرماح حتى غطت عين الشمس فلم يكن للغضبان داب الا العوده الى الحصن واطمانة الرجال بالامان وقد اقبل: الليل وهلك جماعة كثيرة من الفرسان فلما دخل الحصن واطمانة الرجال عليه اقبل الملك قيس عليه وقبله بين عينيه وقال لله درك ودر ابيك وبارك الرب القديم فيه وفيك ولما 2 تكامل دخول الفرسان الى الحصن وهم مثل السباع الضاريه اذا خرجت من الاجمر ال الباديه ثم الهم طلةواباب الحصن وبطل عنهم الارتماج وطلعوا بحرسوا انسم على الاصوار والابراع و بعد ذاك اتوا اليهم الخدام با اطعام فاكلوا ولما اكتفوا طلبوا المنام الى ان اصبح الله يا لصباح فوثب الغضبان من بين تلك الفرسان ولبس درعتمام و تقلد بحسام صعصام واعتتل برجمعتدل القوام وقال ياملك امرلي بغم الباب حى اخرج الى الطعان والضراب فاجابه الى قوله وامر :نتح الباب فخرج وهو يجر رحهعلى التراب ولم يدع احد يخرج معه من الاصحاب وكان ذلك صبوة: وعنران الشباب ثم الهعاد يطلب العريب حتى بنزل بهم الذل والمحن فجال فيهم طولا وعرض وملا من ققالم تلك الارض نحتى خافت منه القرسان وتدهابت فعاله الاقران وبعد ذلك رجع الى عكر السيدان وبذل فيهم الصارا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٧٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٧٢٧