تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 3 شبلوه على اسنة الرماح وقطعوه بشفار الصفاح قد بلغ منه امله وقرب من حامل العلم وظعنه جند له وطعن الدي الى جانبه عن جواده رجله وثالث نكله ورابع ايضا الى المقابر رحله فم نفطلب الى المنك شريط وقاربة رضر به بالسيف يريد عطبه وكان على بعد منه فلم بملكه فوقعت الضربة على عنق جواد شريط اهلاه فانفرشت الابطال افوتع شريط وبقا راجل على وجه الارض فا - من حوله طولا وترض وصار يدافع عن ننسه وهايخ ولما ا بصروا ارباب دولنه فعل العضبان داروا به من كل جانب ومكان وطلبوه با لسيوف والاشطان وفتلوا من تحته الحصان فالتفت الغضبان الى وراه فلم يرا احد من رفقاه ولم يجد احد من ابطال بنى عبس فايقن بعدم النفس فعند ذلك صبر وهو راجل على الكفاح اكثرما كان رآكب في تالمك الريا والبطاح وجعل ببره بسيفه عوامل الرماح ويقبض به الارواح والقوم قد ايقنوا انهم يصرعوه وباسيافهم يفطعوه وصار بعضهم يقول لبعض ياو بلكم ان اخذم هذا الشيطان الاسود تذكروا با لذكر الجميل الى اخر الابد فبينا القوم يقولوا ذلك المقال وقد تظرواما اقد فعل الفضان من تلك الفعال وقد ايقنواء باخذه وبلوغ الامل واذا فنارقد طالع وظهر من غنه خهوض نل الهديذ له دنخ وصح ت اذ الرسان ولتر الاتران ونزهم عن آجيه الفله بها راه( توابهد عنه الشجعان فعند ذاك ركب الغضبان جواد من خيل المعمهل

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٧٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٧٢٦