============================================================ 117 عتر الاسد الريبال فارس عبس الادهم ابو الاشبال فلما نظار عنتر الى ذلك الاحوال امر عروة واين اخته الهطال ان يحملوا في خين بن الابطال علي من يي عد الطندق من السودان والعربان ولزم عنتر ومن معه من الفرسان باب الخندق وملكوا عليهم الطريق وضايقوم غاية الضيق وقد اشبعوهم ضربا وطعنا مثل بار الحريق حتى اذهلوهم ولم بقوايعرفوا العدو من الصديق وجرت الدما مثل لون العقيق وعادت العبيد الذين انهزموا من البيوت وفي راجعت لما انهم سمعوا صرخات ابو الفوارس عنتر وهي ساطعت فعاشت بعد المات ارواحها وبذلت يي السودان حراتها وسلاحها وطلب عنتر مقدم القوم وهو عاصر و ا25 التدم وعاد وجوده الى العدم قال الراوى ثم عاد عنتر يكرفي تلك الفرسان كرا ونقرهم بالحسام نتراونهم وصاح فبيهم شذرا ونههم بالسيف نهباوبدد شرقا وغربا ولذتهم العيد ايضا من قدامهم وعمل السيففيهم من وراهم وقدامهم وكانت العييد ذلك الوقت خمسة الاف فاشرفت عساكر يكسوم منهم علي التلاف فلما ان راوا عين الهلاك نرجايا عن المحمل وندكانروا من التعل والوبل فاروا ارواجم الى الخندق فطلبتهم العبيد ورمتهم با لسهام واثبتوها في الخندق ولم بطلح منهم الا القليل وكان كل من طلع من ناح عنتر فيقع!
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٦٧١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٦٧١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي