============================================================ 118 في البلا الطويل وصارت دماه على الارض تسيل وانزل الله بهم العذاب كما قزل على الفيل من الطير الابابيل وبقيوا الجميع على الارض مطرحين بين جريح وجديل ومعطوه: دقتل ولم يسلم من الجميع الامن لم يعبر الختدق ولا دخل الى الحريم فهو الذي كان بطول عمره هزبم واما بافى العسكر الذي سلمة من التلاف فانها لما انهرمة ركبة فرسان بنى عبس منها الاكاف وقد ارغمو منهم الانوف وطيروا التحوف ونتروا منهم السواعد والكفوف ومزقوا الميات والالوف وانسوهم ما كانوا عليه من الما لوف وكانت قد قويت قلو بهم بسلامة الحريم وعودت عنتر اليهم وقله الذلك الخلق العظيم وفرحوا ايضا با لذي ظهر من الفحل الغضبان وفتكه في تلك الابطال والافران وكيف قد اخلف اباء عنثر وقد ظهرن فروسيته ما ظهر وحير بفعا له البصر وفعل فعلا يكتب وبسطر وما زال السف يعمل في ظهورهم وامامهم حتى وصلوا الى خيامهم وارادوا ان يشبعوا عند الخيام ويعودوا الى قتال بني عبس: ااكرام فصاح فيهم العملاق بابني عوى اسجروهم قليل وقد بلغتم النصر والظفر فتموا انتم في هزيمتكم واوسعوا قدامهم في البر الاقفر فكانكم بنساه اليكم قد حملة وكانها من خلفكم قد اقبلت وان فم اتد اشتغلوا بخجبامنا والموال فانها وديعه عندهم لكم على كل لا
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٦٧٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٦٧٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي