تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 116 وايطاله ورجع عنتر يطنب الحريم والعبال فنكس في عودته الابطال قال نجد هذا ما جرا لهولاي من الحال واما ما كان من اصحاب الكمين الذى دبروا تلك الاحوال فانهم ما زالوا عابرين حثي وصلوا الى شفبر الخندق وكان في مقدمتهم عاصم ابن الحكم قال نجد فلما نظر عاصم الى الخندق حل به الاندهال وهت هو ومن معه من الرجال وتزاعقت عليهم عبيد بني عبس وارموهم بالحراب والنبال ضندها نرجلت السودان عن الخل لما راواما حل ب*م من الويل ورشقوا الى ناحية العبيد با لحراب فاخر قوامنها الاتراس والدرق وند كشفوهم عز باب الخندق وهجهوا عليهم وارموا ارواحهم اليهم ولم تكن غير ساعة بعيده حتى خاضوا في العبيد وقنلوا منهم مقتله شديده وطرحوهم على وجه الصعيد واحلوا بهم الخذلان وهجهوا على العبيد الذى رتبهم الملك قيس على حرص المكان وكانوا ابطال قناعس وحملوا عليهم في اربعة الاف فارس فتنلوا منهم جماعة واندهلوا البافيون وقد ولوا وطلبوا البيوت في تلك الساعة وارتفع الصياح عليهم من السودان واشرفوا على الذل والموان وفي نك الاوة ادركم عبرعد ما كادت العان تهلكهم وطلب اكثرم اليبوت والاطلال يروموا الهرب والفرار واما عسائر السودان فان قلوبهم فرحانت با لغنيمة ونهبا 1 الاموال من يبوت بنى عبس فحابت متهم الامال وذلك بتدو لا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٦٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٦٧٠