تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ قال الراوي فهذا ما كان من هولاي وما دار ببهنم من الكلام واما ما كان من العملاق ابن الليام فانه عاد الى مضاربه وقدا زادت كروبه ومصايبه على من قتل من اهلة وحبايبه فاحضرا ارباب دولته وامرا السودان وقال لهم ما عندكم من الراى فقا لوا له الذى تراه انت هوعين الصواب لان الملك يكسوم ما قدك طينا الا يحسن ظنك والحخطاب قال لم الا الراى عندي اني ارسل اليهم اخبرهم وانذرهم بالمقال واقول لهم بان يسلموا الينا انفسهم من غير حرب ولا قتال وان لم يفعلوا ما امرهم به والاخرجت في غداة غدا اليهم الي الميدان وافني ساداتهم وابيد الفرسان وبعدها يخرج الكمين اليهم من كل جانب ومكان ولملك اولادهم والفرسان والحريم والسوان ولطبق خحن عليهم ويعمل السيف فيهم من وراه ومن قدامهم وعن يمينهم وشالهم قال الراوى فتقدم البو رجل من اكابرقومه وكان خبير بالاحوال(وقال له دع عنك زخاريف الاقوال وكمثرة الحديث والمقال وخذ في اهبة الحرب والتثال لان هرلاي الاقوام تسميهم العرب الكرام با لموت الزوام وما رغينهم الافي الحرب وضرب الحسام فلا تظر الى قلهم عند الصدام فأزم ما يسلموا لنسهم الى احد ولو كانوا في ربع هذا العده وكل فارس من ابنى عبس تآنا بنفه انله يلقا ماية فارس من فومنا واصحابنا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٦٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٦٦٤