تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ا17 وان عم اونت امرهم ضربت رقابنا ثم قال له وكنت بنى عبس حمرة العرب وهي قليلة العدد قبل ما ينشا فيهم ذلك العبد الاسود وقد التقرا اليوم اولاده منا الفين فارس وكسروه عان وهم ستة اتفار فهزموا اصحابنا وبددوهم سيفي القفار وكانوا عليه سنظهرين واصابنا على كثرتهم خاسر ين ولاسبافيهم مثل الملك قيس بند يدره و زكاه وهشورته والربيع بن زياد بمكره وخبائنه وعنتر وشجاعته فلا تعتمد الا على الحرب والقنال واترك عيك كلام المحال فقال من كان حاضر صدقى هذا الرجل في ما قال وما بقالنا التظار غير الحيله الذي دبرتها النا فان تمت بلغنا من بني عبس مرامتا والافالقتال قدامنا فاستصوب العملاق مقا له وباتوا الى الصباحح ونادى المنادى في تلك العساكر فركبت تروم الحرب والكفاح واصطفت الصفوف وتعبت الميات والالوف واعتقلوا با لرماح وتقلدوا با لسيوف وركب في ميمنة العسكر فارس على جواد دهم وكان ذلك الفارس القرا ابن ادهم مقدم السودان وصحبته ثلاث مقدمين وقد ركبت فرسانهم والابطال واحاطوا بهم من اليمين والشمال وقام العملاق بنفسه في القلب وجعل يخى رجا له الى الطعن والضرب وقد انعقدت على راسه الاعلام والرايات ودقت من خلفهم الكوساة ونعرت البوقات وعطفت ايضابني عبس وترتبت صفوفها وجردت أ مموفها وكان في الميمنة ايو النوارس عنتر وعروة ابن الورد وفيلا 5

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٦٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٦٦٥