تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 154 الاعمام هذا والغضبان يجر رمحه من وراه وهو مفتخر باخوته واباه وينشد ويقول اتر اله ل سما هلعر مسر نلا نرنها ربردها واذا دعينا للنزال فاننا نسقي الكماة من العذاب حميها حزنا فعالا لوتكلف وصفها وصفاتها صعب عليك علومها الم يبقى يفي الدنيا سما مكلرم الا ونحن بدورها ونجومها واذا اتت با لجود من اقطرة تحيي الانام بها ونحن غيومها واذا سمعت بتعمة مغروسة في كل منزلة فنحن كرومها اني انا الغضبان في يوم الوغا اسقي العداوسط المحال سمومها من نسل عترليث كل كريهة ابريت هامات العدا وجسومها بهند صايف الحديدة مخدم كا لبرق يلمع في دجى ديجومها هذا وكم حرب قحمة عجاجهآ حتى ابدت لوضيعها وعظيما وتركت وحش البريدنو منهم وتقارب الققلا لآكل لحومها ولقد بنيت مفاخرا ومكارما فوق السماك فمن سواي يروبها قال الراوى فلما فرغ الغضبان من شعره طربت الفرسان لنظمة وناره فعندها تلقاه ابوه الامير عنثر وقد زاد في شكره وعانقه وباسه بين عينبه وضمه الى صدره وفرح بما التصل اليه من الشجاعة واكرمه وحياه وسار هو واخونه من وراه حتى وصلوا الى الملك قيس وقطعوا ذلك المدا فقام اليه وتلقاه وبالنصر والانة مل

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٦٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٦٦٣