تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ يظهر من ال عدنان والان فد اقلمت انت عليها واشتقت الها ولا بد يا ولدى من معاونتك عليها ثم انه استدعا بجارية من جوار ابنتنه وقال لها امضي الى مولاتك وقولي لها ياسبدتي ها قدا نقضت حاجتك وجا اليك رجل خاطب وفي الا تصال بك راغب وهو كريم الحسب والنسب رفيع القدربين العرب وان كان ابولك لم يقضي امر دون رابك فانظري ماذا ترى من الراي فمضت الجارية وعادة في الحال وفالت له ياسيدي تقول لك هند فصاحت المرتحت طي لسانه لاتحت طلي لسانه ومن احتقر بالناس احتقروه فاذن له يا ابتي با لدخول حتى نسمع منه ما يقول فقال قم باربيعة وادخل عليها واقبل بوجهك اليها حتى تسمع .1 خطابك وتفهم مرامك و ترد جوابك فنهض ربيعة ودخل عليها الىمضربها وابداها با لسلام فردت عليه باحلا كلام وامرته بالجلوس حتى تستدل على حاله لانها كانت من ذكاتها وشرف همتها اذا جاها خاطب تبسط المضرب فرش اعلا من فرش ومرتبه اعلا مرتبه ونجعل مرتبتها اعلا من الجميع حتى تنظر الخاطب الذي باتي يجلس على اي مرتبه ان كانت رفيعه او وضبعه فتعرف ثبات جنانه وعلوشانه حتى قدم ربيعه وامرته بالجلوس فتميز ربيعة فلم بنظر ارفع من مرتبت هند التي جالست عليها فخطا جميع المجا الس وصعد وجلس الى جمانبها وقال لها نعمنى صباحا ولقيتي نجاحا فقالت وانت صحت بالانعام ومالا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٦٥