تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الاوند علمن النه ند سقنى اله الام فبيا قد مضى وتقدم فقال الك قيس يافتى اسفرلنا عن وجهك اللثالم حتى نعرفك بين الانام ويين لنا عن حسبك ونسبك وعن قبيلتكوعن عربك فلما سمع ريعة ذلك الكلام اسفر عن وجهه اللثام فبان عن وجه ميل وطرف كحيل وخد إسيل وقد اندهل الملك قيس لما نظر الى ريبعة وجحما له وقوت قلبه وحدة كلامه وراي الى اشارات الشجاعة لايحه بين عينيه تشهد له لاتشهد عليه فعلم انه فارس ضرغام واسد في كل امر صعب يرام قام اليه الملك قيس فايم على الاقدام وحلف عليه اقسام انزله عن ظهر جواده اجلسه الى جانيه وحادثه في الكلام وقال له ابها الهاء والليث الضرغام من تكون من العربان فقال ربيعة اعلم ياملك المعظم اثنى اناريعة ابن زيد المكدم قال الراوي فلما سمع قيس قال له حياك الله يارييعة فقد اجبنك الى ما تريد لان ابوك كان لي صديق صدوق واعزمن كل مخلوق وكان قد وصل الي خبرعن نجاعنك وفونك وبراعنك وكنت في غاية الشوق اليك ولكن الحمد لله جمعتني المقادير عليك واعلم ياولدي ان ينتي هند حلفت اني ما ازوجها الالمن تريده من الفرسان لان لى ابن اخت يقال له هاني ابن مسعود صاحب وقعت ذي قار كان في نبتى ازوجه بها دون كل انسان ولكن أحلف وقد عظ الايان انه ما يتروج الاعلى ملت النبي الذيا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٦٤