تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الذي اتيت تريد ايها الغلام فقال التوصل والوصل والزواج والتمتع بجا لك والابتهاج فضحكت وقانت اني اشم رايحة الحليب في فيك ولا عقل فيك فقال لها يازينة الشباب والله ما بعقلي عيب يعاب فقالت وهذا اول قلت عقلك جلست على مرتني وهي لا تصلح لثاك فقال لها اتنكرين جلوسي فوق هذا الموضع والذي جيت اطلبه اعلا من هذا وارفع فقالت له وقد اغناظت من اين لك هذا الكلام وانت قريب العهد من الفطام فقال لها هذا تعلمته من بيتك لما جلست على مرتبتك واما قولك اني صبي فذالك مدحة في شبابي لان تهابني الاقران وتتفيني الشجمان اعانق في الليل سيفي بعد ما اشبع ضيفي وانا كما ترى ظريف الملاحة زايد الفصاحة فلما سمعت هند كلامه تعجبت ومن حسنه انبهرت ثم قالت يافتى بين لنا عن حسبك ونسبك لعل ان نعرف قومك وعربك فعند ذلك قال لها انا ابن الافضلين اذا انتسبوا والقوم الاكرمين اذا دعيوا وانتدبوا فقالت هذه صفت قومي الانجاد وعربي الاجواد فقال لهاربيعة والله لو ما انت من بني شيبان بمنزلة الروح في الابدان لما رفعت هم راس ولا عرتهم ناس بين الناس فقالت هند حياك الله واهذا على هذا الكلام فمن اثت من القوم السادات فقال لها انا من فرسان الخبل خواضين الليل فالت من بني ذهل فقال اافقال ه ارزل العرب كثيرين العبوب وقايلين الادب قالت

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٦٦