============================================================ 137 احوالهم وكيف سار كال منهم الى بلاد م فعند ذلك ارسل كسرى ذلك الرسول ممن معه من الرجال خلف عنتر والابطال حتي انه يحسن اليهم ويبلغهم المراد الاانهم ما زالوا سايرين حتى التقوا بعنتر واولاده راجعين فلما وصلوا اليهم ترجلوا لهم وقبلوا يدبهم واخبروهم بالذي تم وجرى وقالوا له يا ابوا الفوارس اجب الملك كسري حتى يواليك احسان انت وولدك الغضبان برهة من الزمان لانه لما وصل اليه من الثجاعه والقوه والبراته وما قد ظهر في ولدك الغضبان على التحقيق وبعد ذلك فحن الله على قرب الطريق وقلة التعويق وحسن التوفيق قال الراوي فلما سمع عتر من الرسول ذلك المقال وعلم جميع الاحوال قال حبا وكرامه لاني انا مملوك كسري وعبدا .
احسانه ومن هو انا حتى ينفد خلفي رسول ومتصل لى منه هذا المحصول ثم انه بعد ذلك الكلام نزلوا اللراحه في ذلك المقام ولما كان من الغد عند الصباح سواوا على المسير والرواح وساروا طالبين القفراوهم طا لبين مداين كسرى هذا والغضبان الى الب جانب ابيه عنتر وهو فرحان برجاله وبنينه ثم ان الغضبا اقبل على ابوه وقال له با ابتاه اريد اسالك عن كسري وعن كثرة تلك العساكر والام التي رايتها في بلاد العجم لاني رايتهم خلق كثير وجمع غذير الاترايا ابتاه هل فيمهم شجاءه وقوه وبراعه وهل لهم ثبات في الميدان اذا العقت حلق البطان وهل ياقي المك ال