تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 147 الذتي لهم من القوه والبراعه وهل يلتقي الاخصام في الميدان وهل بقدر يلعفي الشجعان قال الراوي فلما سمع عنتر ذالك المقال قال له فدينك بنفسي ياغضبان هذا ما هو ممن يقدر يقاوم الابطال في ساحه المجال فقال اذاما كان يقدر يقلوم الوجال ولا يقهر القرسان في ساحة المجال والاكيف يقدر يملك هفه البلاد وتطيعه ساير العباد وهذه المساكر والاجناد ليش يا ابتاه ما تسير بنا اليه حتي ناخذ روحه من بين جنبيه ونقتله وناخذ موضعه وقد اطاعتك العباد وملكت البلاد وانا اضرب قدامك با لسيف طاقتي وجهدي حتي يعل ساعديه وزندي وليش يا ابتاه ارض الشربه والعلم السعدي ولاجل ايش انت تطيع الملك قيس ومن هو قيس يبن العباد انث ومن لك من الاولاد وتبقو قدامه مثل بعض الاجناد واسمك عنتر ابن شداد ولاي سبب نطيع كسرى انو شروان او نذل لاحد من ابنا هذا الزمان فلما سمع عنتر كلامه قال له ياولدي نحن قوم ما نطيع كسرى على هذا الشان ولا مخابة من انسان وانما طايته فرض من ههلة الادب الذي تصنعه ساير العجم والعرب لان الله تبارك وتعالى فضلمهم على غيرهم وامرتا با لطاعة لهم كما فضلك انت على غيرك بالفروسية لانك وحيد بين الفرسان وغيرك يكين ذليل المنهان واخر بجيل واخر ملك واخر مملوك واخر سيد واخرا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٦٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٦٤٢