تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 136 .4 الغضبان ومن معة من الفرسان وقمال لهم يافتيان انزلوا بنا في مذا لكان جمي تاغذ لناراحة في مذه الساحة وكرج على وحوش هذا المكان وناكل من صيده لاني اراه واسع القيعان وهو كثير الوحوش والغزلان قال الاصعي فينام في المثوره والكلام لاجل الترول نف ذلك المكان واذا قد لاح لهم غبار في تلك البر والقفار فعند ذلك طلبه عثر والعضبان حتى يكشفوا ما تحته من الاخبار فلماةربوا بنه واشر فوا عليه راوا تحخته رايات كسروية واسلام خراسا يتنعند ذلك ركب الغضبان جواده واعتد بعدة جلاده وطلب ذلك العسكر حتى يعلم ما مراده واذا هو بجاعة من الفرسان قد تلقنه وسارت اليه حتى قاربته فارجات عن خيلها لما عرنته ومعت الى نخوه واتت الى خدمته قال الراوي وكانت هفه العساكر قد اتت من عند الملك كسرى انوش روان في طلب عنتر والغضبان وجميع اصحابه ومن بعه من الغرسان حي انه يجازيهم نا فعلوا معه من الجميل والاحسان ولاجل ما ارسل عنتر ولده الغضبان بتلك العساكر والاحلاف عنى كسر واعنه عاكر عبد هياف وكان السبب في ذلك وهوان الملك قد بلغه ما جرى لعنتر ولعبد هياف مين القتال والعروب والنزال وابهم بعد ذلك اصغلحوا واصطلحت

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٦٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٦٤٠