تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 128 الميدان وهم في قوه الضرب والطعان وحمل علي عبد هيلف وعلى الغضبان عرض لهم ما جرى من تلك الامور الصعبه وضربب عبد هياف تلك الضربة وكان المذكور عرف عنترلما ترجل على وجه الارض ودنا بعضهم من بعض وجرى بينهم ما جري من الخصام الي ان انسدل الظلام وعاد كل قوم الى ما له من الخيام فعند ذلك تقدم الاميرهاني الى عنتر حتى صاربين يديه وقبله بين عينيه وقال للهة درك بافارس العرب وياكاشف الكرب فواله لقد فعلت اليوم مع عبد هياق العجب ولوشيت اوديه مورد العطب -.

ثم ان الغضبان تندم الى ابيه واعتذر اليه وقال له وحق ذمة العرب ياابتاء ماقصرت فبما فعلت ولقد فرجت عها الكربة وما اظن عبد هياف بقى يننع بعد تلك الضربة فقال عنتر والله ياولدي ما ضربته بالسيف الابقفاه حتى انه اخطاه ورقع ب عن ظهر جواده ولا تمكن منه بل انجرح وسال دمه والالو كان جده كنت طيرت راسه مع زيده فعند ذالك تقدم الغضبان الى ابه وقبله بين عينبه وقال له انت والدي بهيتك اقتل وبباسك الغلب هذا والملك قيس اتى الى عنتر وهناه بالنصر والظفر وقال وحق ذمة العرب لو بليوا جن الارض بقتال عبد هياف لهربوا ولكن يا ابو الفوارس انت رجل مسعود وعذوك مكمود ثم انهم أبعد ذالك الحديث والكلام تنرقوا الراحة والنام فلماوفى اليل

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٦٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٦٣٢