============================================================ 137 وصال وفرقت نبات نعش الاعدا وتد ضاقت عليهم المواضع فطال ونشر نسر الطير رجلبه في الواقع فمال وطلب برجيت الكواتب فاظهر فرقدين النزابيب باذن الملك المتعال ولاي عزار النهار بعد ما لختفى كوكب الطالب الغالب ومال وذين الاشيا على النجوم والرسوم الثقال وكان عبد هياف قد قام من تحت ارجل الخيل واللدميه تجرى من جسده مثل السيل وعلم في نفسه ان ذلك الفارش لو اراد قتله لكان قتله هذا والجيوش تختلطه ببعضها بعض وهم يموجون طولا وعرض ولم يزالوا على ذلك الاحوالوم في حرب وقتال الى ان عول النهار على الارتحال واقبل اللهل بالانسدال فعند ذلك نادت منادية الانفصال و رجع كل قوم الى خمامهم والاطلال قال الاصمعي وكان ذلك الفارس الذي جال على عبد هياف وارماه عن ظهر جواده على روس الاشهاد كان الامير عنتر ابن شداد والسبب في ذلك الحرب الذي ينهم والصدام وماتم لهم من الاحكام ومن كثرما احمله ابنة العضبان بالكلام وما اكثرا له من التويخ والملام وقال له انت كبرت وخرفت وتجرت عن لقا الفرسان فاسرها في نفسه وفد كاد من الغيظ ان بخمد حسه ثم النه صبر الى ان اصبح الصباح وخرجت الفرهان للتتال ركب جولده واعند بعدت جلاده وطلب البريه على هذه الاوصاف وعاد من ورا المسكرحقى عدا هكر عد هاف وبرل اليا
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٦٣١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٦٣١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي