تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 179 ن واقبل الصباح تارت الفرسان تطلب الحرب والكفاح وكان عمل على راسه رفاده عظيمة لاجل ضرب السيوف وعمل فوقها خودة عادية مشرقة مضية ترد ضررب المشرفية ولبس زرديه سليمانية وتقلد بسيف ثقيل واعتقل بقناة خطية وجعل يجول و پنشد و يقول لقد علموا القبايل من فراري باني فارسا بطلا قتولا عزيزا في ملاقات الاعادي اذا ما كر با لسيف الصقبلا وقومي في المحافل خير قوم فحيلي في المكارم خير حبلا اعنترة الفوارس قوم ابرز ترى بطلا فليس اله عديلا انا ملك الملوك الي جدودي ولى فخرا ولي باعا طويلا فقوم ابرز بابطلا شجاءا وياخير الفوارس قوم جولا قال الاصمعي فلما فرغ عبد هياف من شعره وقد حار مما جرى عليه من فكره ثم صاح على عنتر دوتك والحرب يافارس عبس فقد علمت انك صاحبي بالامس فابرز الي فلا يد لي منك لاتنى وذمة العرب ما نظرت في بني عبس اشجع منك وقد لاقيت فرسان البجر وشجعان البرفلم ارى مثلك في الكر والفر ولا اصبر على البلا ولا اثبت بين الملافما تم كلامه حتى صار عنترا قدامه وقال له دونك والجلاد ياملك البلادوثان تحته جواده الانجر الدي ما قنا مثله كسرى ولا قيصر ولا ملوك بني الاصفر افلا نزل الى الميدان صال وجمال وانشد وقال

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٦٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٦٣٣