تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 117 السباع فلاحت منهم التفانت واذا هم بشي يدبى عالى ذلك الارض 3 والبقاع واله راس اكبر من راس الجمل وهو هابع في ذلك السهل والجبل وهو يندفع اندفاع وذنبه ينجر من وراه مقدار ثلاثين ذراع وذلك التعبان ما تحوق على تخنه خمسة رجال واذا حملوه ما يحملوه سبعة من الجال والناريتتطاير من عينيه واشداقه ويقدح في الظلام احداقه وانيابه مكشرات وذوايب شعره منشورات ومن فاء تخرج الغيران تحرق حواليه من كلما كان ولسانه يرغلط وهو مفروق فرقتان وهبته تهييل الاعيان وهو من اعجب العجب وفي مخالبه العطب اغبر انفط ابقع اذاهاج يضيق عليه المنسع فقال عبدهياف الى ذلك الشخص انظرابها الانسان الى كبر خلقة ذلك الحيوان فكل من فرب منه صار عدمان فقال له ذلك الشخص اقف مكانك فانا اقديك بنفسي ابرز اليهمامك واقطع لك راسه واخمد انفاسه واحضره بين پديك ولا ابخل بروحي سايك وارويك ما تقربه عينيك واو - يكون مارد من مردة الجان او من عفاريت سيدنا سليمان مان دلك النحصوةب على الاقدام كانه الاسد اللجام ومال باع ذلك التعبان وصاي في وجهه سوط املا الفيعان وقال اللمهم.

بارافع السما من غير عمد وياباسط الارضين على ماجمد واويامقسم الارزاقى على عباده ولا ينسي من فضله احدا اسالك بجق محمد الذي ذكروه وقت ذي قار الذي اخرت عنه الكهان والرهبان

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٦٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٦٢١