تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 114 ياحليم ياديان وانه بنى اخرالزمان يا الله پاحاضر في كل مكان اانك تعينفي على قتل ذلك الحيوان ثم انه اننض عليه بقوة زنده والساعد وكان الاله بسبب توسيله له مساعد وصاح فيه صيحة الاسد وهجم عليه بقلب اقوى من حجر الجلمد ونادا يالمحمد يالمحمد النبي الممجد وضر به بالحسام المجرد اطاح راسه عن الجسد فصار يختبط بعضه في بعض وساح دمه وقد ملاذلك الارض واخذ ذلك الشحمص راس الثعبان كانه راس شبطان وهواكبر من راس الفيل او باسقات الخل ومشي من غير انزعاج ولا تخاف وددفه قدام عبد هياف فتاملوها على ضو النيران فراوه راس ثعبان وكان ذلك الثعبان شاع صيطه في كل مكان واعجزوا عنه الشجعان وقطاع السفارعن ذلك المكان وكل من قدم عليه حرفه واكله وعبل من الدنيا مرتحه فحار عبد هياف من ذلك الراجل وفعله فعل اسد الحلاحل ثم قال له عبد هياف اخبرني انت من تكون من امل هله الارض لان مرادنا نعترف عن بضنا البعض وان التعريف امر شريف فقال له ذلك الشخص ان عرفتني باسمك شرفتك باسي ومن هواني ومن هي ابي فنال له انا الاسد الهجام واللبث التمقام فاهر الايطال ومدمراك قيال انا الذي فهرت الف ملك وسلطان وجزيت نواصيا في حومت الميدان الذي ما عندي رعب ولا يمخف انا الملك عبد هاف وانت من نكون اخبربى من غير اسراف ان كان عندك

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٦٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٦٢٢