تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 111 والسباع الضاريات وهو ماشي على الاقدام ومعه سلاحة فبينا هو يريد الدخول للغاب واذا بنخص خارج علية كانه الاسد الوثاب وهوطويل القامة كيير الهامة وقابض بيده اليمين سبع - ولبوةو ييده الشمال فتعجب عبدهياف الريبال وقال ويلك من اين مسكت هذه السباع فقال للمن هذه الغابه والبقاع لانها كثيرة الوحوش من الاصناف وفيها ما يكفي عساكر الملك عبد هياف فقال له وانا اريد ادخل اليبها وافعل كما فعلت وامسك كما مسكت فقال له ذلك الشخص ادخل بافتى وان اردت خذ هذه اللبوه والاسد ولا تتعب ايها البطل المسدد فقال عبد ان كان ولا ب دلك من ذلك وانا اسخلهم وانت اضرم لنا النار حتى نشويهم فقال له ذلك الشخص لا يافارس الاقطار انا اسلخهم وانت اضرم لنا النار لاني اراك من اهل الفخارفتقدم عبدهياف واضرم النار وجمع الاحطاب من تلك القبار واضربها حتى اوقدت وشعشعت وتاحجت فما خلص من ذلك حتى كان ذلك الشخص عرابهم وقدمهم للنار وشواه فاخذ عبد هياف العجب من ذلك الشخص المهذب ومامضت ساعه حتى نضحت لهحومها وساحت ادهانها على تلك النارود خانهما ملا تلك الاقطار فقال ذلك الشخص تقدم باسم الله وكول من هذه الشواء فتقدما واكلا لاحن املوا احشاهم والتلا قال الراوع فيناما على ذالك لابلهع وعاباكمان سنبى ال

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٦٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٦٢٠