تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 115 الله الكاذب في الكلام ما هو الا اسد ضرغام ولكن انا لم ازال اقاتلهم حتى ارزق النصر واعود او اصير على وجه الارض معدود وان عتريا اخضرما هو قلبل بل انه بطل تبيل وقد بلغني انه علق له قصيدة على البيت الحرم وادعا ملوك العرب تسجد لها في كل عام وقتل من اجلها ملوك الزمان وقهر الشجعان والفرسان وما عاد الا يبلوغ المراد من بعد ما اجتمعت عليه سبعين ملك وسلطان من عسا كربني فحطان واسر الجميع رفيعهم والوضيع وهذا شى ما فعله غيره بهذا الزمان من قاصها والدان ثم انهم نزلوا في الخيام واكلوا ما راج من الطعام لياخذوا الراحة الوارده للاجسام فهذا جرى لهولاي من الاجوال واما ما كان من غنتر الريبال فلما عاد تلقوه الفرسان والابطال وهنوه با لسلامه من ذلك الاسد الريبال فسا له هاني عنما جرى بينها من المعاني فقال عنثر وحق خالق البشر مارست وعاركت الاقيال فما فاسيت من احد مثلما قاسيت من هذا البطل الاوحد ولكن في غدان الملك المتعال اجعلها وقعت الانفصال قال الاصمعي واعجب ما جرى من الاتفاق الذي يجب ان يسطر في الاوراق اله كلن لع بدهياف عاده اذا عاد من القتال يخرج بنفسه الى غابات ويصطاد من ذلك القيعان شبا من ت.

الوحوش والغزلان ويشوي لحومها وياكلة وما احد يعمل عمله فسار بتلك اللياء الى بعض العابات وكانت مليانه من الوحوش ال

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٦١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٦١٩