============================================================ على يد عبد هياف الملك المشتخب مما جرى عليهم ذلك اليوم من التعب وهدل اكنرهم على الهرب هذا كان من هولاي واما ما 11 كان عبد هياف البطل الهام فانه لما عاد الى اصحابة من الحرب والصدام تلماه الملك الاخضر وقبله بين عينيه وقال لله درك يافارس الافاق ومذيق الفرسان الذل والمحاق فقال له عبد هاف وحق خالق البغر ومزين السابا نجو والتمر لاسعت ولا رايت ولا التقيت في عمري مثل هذا عنتر ولا افرس منه لانه يلتتي الضرب ملبح ويرد الطعن صحيح ولو كان ولده الغضبان عندآ هدو وقت الحرب لما كان يوجد مثله بين قبابل العربا قال الراوي فلما سمعوا رجاله مقاله مافيهم الامن شهد لغضبان با لقوة والبراعه فهذا ما كان من الملك عبد هياف واما ما كان من عنتر فانهما عاد من الحرب التقوه اولاده وفرسانه واجنلده وسلموا عليه وسالوه عناجراله فقال عنتر ياسادات العرب والله لقد اشرفت منه على العطب وانه جبار وانا مشرف منه على البوار فصد فوه رجاله واحلافه على هذا المقال الا ولده الغضبان فانه ما انطلي عليه هذا الكلام وبعد ذاك تفرقوا الى المنام هذا وعنتر في الحال وتب الى المضرب بعد ما شلح ثيابه التى عليه لانها اشلت با لدم وغتل يدبه ورجليه وانطرح مثل السكران الطانخ من كاس المدام ثم انه امراخيه شيبوب ان يشد له على الجواد ويربطه قدام الصيوان فنعل ما امره اخبه
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٦٠٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٦٠٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي