تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ واخذه وربطه من ورا الصيوان فلما نظر عنتر الى ما فعل زاد به الوجد والهيام وقال له ويلك لما ربطه من ورا المضرب فلما خاروا اولاده الى فعاله اتوه بالجواد الى ذالك المقام وهو مسروج ملجوم وعدته تلمع عليه كانها النجوم فلما راه عشر ارتبط قدامه في تلك البطاج وطاب قلبه عليه وارتاح وما صدق متى طلع الصباح فبادر لظهر الجواد وطلب الحرب والقتال واذا بالملك عيد هياف برز واقبل بكليته عليه وقال له اهلا وسهلا بفارس العرب اصحابب الحسب والنسب لقدطابب لي معك الحرب والكنةاح في الربا والبطاح لاجل خفة مضاربك وحلاوة شمابلك وعند الامتحان يكرم المراويهان ثم انه ترثم واشاريقول جوادي لا تسابقه الرباح ورمحي لاتشابهه الرماح وسيفي صارم عضبصقيل يتد مجده البيض الصفاح وففري الحرب يوم الحرب صبرا اذا كثر التشاجر والصياح ومن طلب الفرار نهار روع فيلبس جل جلع الافتضاي فهذا عبد عبس قد اثاني يوم الحرب مني والكفاح وما يدري باني عند حربي اجندل للفوارس في البطاح قال الراوي فا تركه عنتر يكمل النظام دون ان حمل عليه كا لاسد القجام فتلقاه عبد هياف بقلب لايفزع التلاف وداما على الافتراق والالتحام قال الرارى ولتد كنت واقف ارعتها الى ان افترقا عن

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٦٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٦٠٤