تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ مقام الحرب والطعان ثم اطلقوا اعنة الجوادين واصنطدما كانها ثر بن ذاخرين وتد المصقا كانها جبلين شانخت وقد جري بينهما حرب شديد يشيب من هوله الطفل الوليذ ويرنش من شدته البطل الصنديد وكل جهار عيد ولم يزالا في تقارب وتباعد وتقال وزال وقد ضانت منها النفرير وسحا با لابدان والروس وقد راى الملك عبد هياف من عنتر فتره ففاجاه وزعق به وقال خذها باعبد السوويامن يدتى نه ابن شداد وانا فارس الهند والسند وفاهر ملوك تلك المعالم وانبلاد وطعنه طعية شديده فهنع التضاوالقدر صادفت الطعنه كمنف تنتر اخرنت الدرع وجرحته ونفدت من جانبه فابذل ر دنه وسلح وسال وطال علبه عبد هراف واستطال نطوله عنتر الى قدام الليل وقد قاسوا جميع الذل والويل ثم انهمارجه الى قوبها ولما عتررجع الى اصحابه ودو من الجراح زايد كربه والتهايه فقال له ولده الغضيان ما هذه الفمال باشيخ انغس اما قلت لك انك بتبت جبان لما ناست من الحمرب والهوان نلا بقيت ابي ولا انا رلدك نقال له شتر يارلدي ويامن هو تزيز على تبدي اشالم اني ترببة الحجاز وقاسيت الجراحات قال الراوي هذا ما جرى لعتتر والفضيان وماثم لهم من الاحوال والقبل والقال واما بني عبس فانها انكسرت فلوبهم وايقنوا بهلاك عنثر ويمل لهم من بعده الذل والويا ( وذلك

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٦٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٦٠٢