============================================================ في ذلك الارض صخورا وحجاركبار وصفار فصاروا ذلك البطلين بتراموا بها اليدين وكان احدهما يحمل الحجر الذي بقدرحجر الط احون وبضرببه الاخر فياخذه في الدرقة يبطل ضربته وقد ظهر كل واحد. منهم قوته وبراعته وكان بنها ساعه بالها من ساعه ثم انهما اصطدها والتما وتقاتلا وتناصلا الى ان فرغت من بينهما الاحجار وحارت منهم السادات والحضار ولماطال عليها المطال وثب عبد هياف الى :احية عنتر دكان بنها سار بابت خطوه واكنر وفر به عل خوده س بم شير به م و له وبل فانة الهد لاةه س سرح ب كرله قال الراوي فعند ذلك خرج الغضبان من بين رفقاء وصرخ ب على ابيه وقال له ايش حصل لك ياابتاه ما كايك الا بليت با لك اح وعجزت عن الحرب والكفاح والامن يوم الذي حصل لك ذلك الامر وتقطعت في البر حل غيبك التعب والضجر حتي يتوصل اليك بسينه في الميدان ولكن لا باس عليك الان ماجرعك فارس دون ولا انت في قتاله مغون وكب المك عبد هواف في هذه الهته وكلام الغضبان ركب جواده اوبر ال المها ذاد عير اهمخرال جاد وره وللم اا .5
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٦٠١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٦٠١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي